📜 قصيدة لـ ببهاء الدين الصيادي📚 مؤلف معاصر
يا عُيونَ النَّرجِسِ الغَضِّ أَلاغُضِّ عنَّا قد طَوَيْنا بُرْدَنا
وغُصونُ البانِ مِيلي كَرَماًواتْرُكينا بعدَ هذا وحْدَنَا
ونُجومُ اللَّيْلِ غيبي في الدُّجىلِنُؤدِّي الوجدَ مِنَّا جُهْدَنَا
ونُسَيْماتِ الصَّبا لا تطرُقيودَعينا قد أَضعْنا رُشْدَنَا
نحنُ لولا مِكْنَةٌ في طَوْرِنالرأَيْنا كلَّ عبدٍ عَبْدَنَا
كتبَ اللهُ على رَقْمِ العَماقبلَ إِبْرازِ البَرايا مجدَنَا
وعلى جبهَةِ آثارِ الوَرَىأَحكَمَ الباري تَعالى سعْدَنَا
إِرجِعي الطَّرفَ ولا تَنْحَجِبيورِدِي في كلِّ طَوْرٍ وِرْدَنَا
واتْرُكي العِنْدَ فما عندَ امْرءٍفي البَرايا كلِّها ما عِنْدَنَا
زُهْدُنا في العرشِ والفرشِ معاًقَلِّدي إِنْ رُمْتِ زُهْداً زُهْدَنَا
مُهِّدَتْ جَلْجَلَةُ الشَّأنِ لناويدُ الغيبِ تَلافَتْ فَرْدَنَا
حسبُنا اللهُ تعالى إِنَّناقد حَلَلْنا بالتَّجلِّي عَقْدَنَا
ولإِيفاءِ وُجوبِ الشُّكرِ قدفَرَشَ العزمُ انْقِياداً خدَّنا
لا تقلْ هذا بعيدٌ أمَداًفتَقَ الرَّتْقَ تَدَلَّى ودَنَا