📜 قصيدة لـ ببهاء الدين زهير📚 مؤلف مملوكي
يا مَن تَجَنَّنَ عامِداًوَأُريدُ أُذهِبُ جَنُّهُ
وَعَلِمتُ ما قَد قالَهُعَنّي وَما قَد ظَنَّهُ
وَسَمِعتُ عَنهُ بِأَنَّهُيَغتابُني وَبِأَنَّهُ
وَكَأَنَّهُ كَلبٌ عَوىلا بَل أَقولُ بِأَنَّهُ
فَلَأَكوِيَنَّ جَبينَهُوَسماً وَأَقطَعُ أُذنَهُ
وَأَكونُ كَلباً مِثلَهُإِن لَم أُصَدِّق ظَنَّهُ
لَو كانَ أَهلاً لِلجَميلِ تَرَكتُهُ لَكِنَّهُ