مولاي ما أخلفت وع

مَولايَ ما أَخلَفتُ وَعدَكَ بِاختِيارٍ كانَ مِنّي
فَعَساكَ تَسمَحُ لي كَماعَوَّدتَني بِالصَفحِ عَنّي