📜 قصيدة لـ ببهاء الدين زهير📚 مؤلف مملوكي
مَولايَ كُن لِيَ وَحديفَإِنَّني لَكَ وَحدَك
وَكُن بِقَلبِكَ عِنديفَإِنَّ قَلبِيَ عِندَك
لي فيكَ قَصدٌ جَميلٌلاخَيَّبَ اللَهُ قَصدَك
حاشاكَ تُؤثِرُ بُعديوَلَستُ أُؤثِرُ بُعدَك
إِن تَنسَ عَهدي إِنّيوَاللَهِ لَم أَنسَ عَهدَك
أَضَعتَ وُدَّ مُحِبٍّمازالَ يَحفَظُ وُدَّك
مالي عَلَيكَ اِعتِراضٌأَدِّب كَما شِئتَ عَبدَك
مَولايَ إِن غِبتَ عَنّيوا سوءَ حالِيَ بَعدَك
