📜 قصيدة لـ ببهاء الدين زهير📚 مؤلف مملوكي
أَنا في الحَقيقَةِ أَنتُمُهَذا اِعتِقادي فيكُمُ
فَالحُبُّ مِنّي فِيَّ وَالإِعراضُ مِنكُم عَنكُمُ
وَلَقَد كَتَمتُ هَواكُمُلَو كانَ مِمّا يُكتَمُ
هَيهاتَ لا وَحَياتِكُمحُبّي أَجَلُّ وَأَعظَمُ
أَبكيكُمُ وَيُحَقُّ ليوَلَوَ اَنَّ ما أَبكي دَمُ
أَأَصونُ دَمعي في الهَوىلِأَعَزَّ عِندي مِنكُمُ
أَنتُم أَعَزُّ الناسِ كُللِهِمُ عَلَيَّ وَأَكرَمُ
ما لي وَفَيتُ وَخُنتُمُهَذا وَأَنتُم أَنتُمُ
لا عَتبَ بَعدَكُم عَلى القَومِ العِدى وَهُمُ هُمُ
حاشاكَ يا مَن لا أُسَمميهِ تَجورُ وَتَظلِمُ
مَن لي سِواكَ إِذا شَكَوتُ لَهُ يَرِقُّ وَيَرحَمُ
وَمَنِ الَّذي ياقاتِلييَبكي عَلَيَّ وَيَندَمُ
قَد مُتُّ مِن شَوقي إِلَيكَ تَعيشُ أَنتَ وَتَسلَمُ