📜 قصيدة لـ ببهاء الدين زهير📚 مؤلف مملوكي
يامَن يُكَلِّمُنا حَتّى نُكَلِّمَهُكَم يُعرِضُ الناسُ عَنهُ وَهُوَ يَعتَرِضُ
لَقَد بَسَطتُكَ حَتّى رُحتُ مُنبَسِطاًإِنَّ الكَريمَ عَنِ الفَحشاءِ يَنقَبِضُ
لِمَن أُخاطِبُ لاخَلقٌ وَلا خُلُقٌوَمَن أُعاتِبُ لاعِرضٌ وَلا عَرَضُ