📜 قصيدة لـ ببهاء الدين زهير📚 مؤلف مملوكي
دَعوني وَذاكَ الرَشافَوَجدي بِهِ قَد فَشا
حَلالاً حَلالاً لَهُيُعَذِّبُني كَيفَ شا
سَرَت خَمرَةُ الريقِفي مَعاطِفِهِ فَاِنتَشى
فَيا مَشقَ ذاكَ القَوامِ وَيا طَيَّ ذاكَ الحَشا
مَشى لِيَ في خِفيَةٍفَيا حَبَّذا مَن مَشى
وَلَيسَ عَجيباً بِأَنيُرى الظَبيُ مُستَوحِشا