📜 قصيدة لـ ببهاء الدين زهير📚 مؤلف مملوكي

يا من لعين أرقت

يا مَن لِعَينٍ أَرِقَتأَوحَشَها مَن عَشِقَت
مُذ فارَقَت أَحبابَهالَها جُفونٌ ما اِلتَقَت
وَغادَةٍ كَأَنَّهاشَمسُ الضُحى تَأَلَّقَت
كَم شَرِقَت بِدَمعِهاعَينَيَ لَمّا أَشرَقَت
رومِيَّةٌ أَلحاظُهامِثلُ سِهامٍ رُشِقَت
مَمشوقَةُ القَدِّ لَهاصُدغٌ كَنونٍ مُشِقَت
أَما تَرى الغُصونَ مِنخَجلَتِها قَد أَطرَقَت
قَد جَمَعَت حُسناً بِهِأَلبابُنا تَفَرَّقَت
ماتَرَكَت لي رَمَقاًمُقلَتُها إِذ رَمَقَت
لِمُهجَتي وَعَبرَتيقَد قَيَّدَت وَأَطلَقَت
في فَمِها مُدامَةٌصافِيَةٌ تَرَوَّقَت
واعَجَبا مِن فِعلِهاقَد أَسكَرَت وَما سَقَت