📜 قصيدة لـ االحارث بن عباد📚 مؤلف جاهلي
سا ئِل سَدوسَ الَّتي أَفنى كَتائِبهاطَعنُ الرِماحِ الَّتي في رُؤسِها شُهُبُ
إِن لَم تُلاقوا بِنا جُهداً فَقَد شَهِدَتفُرسانُكُم أَنَّني بِالصَبرِ مُعتَصِبُ
يا وَيلَ أُمِّكُم مِن جَمعِ سادَتِناكَتائِباً كَالرُبى وَالقَطرِ يَنسَكِبُ
أَبا عُقَيلٍ فَلا تَنحَر بِسادَتِكُمفَأَنتُم أَنتُم وَالدَهرُ يَنقَلِبُ
فَإِن سَلِمنا فَإِنّا سائِرونَ لَكُمبِكُلِّ هِندِيَّةٍ في حَدِّها شُطَبُ
وَكُلِّ جَرداءَ مِثلِ السَهمِ يَكنُفُهامِن كُلِّ ناحِيَةٍ لَيثٌ لَهُ حَسَبُ
لا تَحسَبوا أَنَّنا يا قَومُ نُفلِتُكُمأَو تَهرُبونَ إِذا ما أَعوَزَ الهَرَبُ
كَلّا وَرَبِّ القِلاصِ الراقِصاتِ ضُحىًتَهوي بِها فِتيَةٌ غُرٌّ إِذا اِنتُدِبوا
