سَيِّدي خُذ بِي أَتاناًعِندَ بابِ الأًصبَهاني
تَيَّمَتني بِبَنانٍوَبِدَلٍّ قَد شَجاني
تَيَّمَتني يَومَ رُحنابِثَناياها الحِسانِ
وَبِغُنجٍ وَدَلالٍسَلَّ جِسمي وَبَراني
وَلَها خَدٌّ أَسيلٌمِثلُ خَدِّ الشَيفَراني
فَلِذا مِتُّ وَلَو عِشتُ إِذاً طالَ هَواني
