ألا يا حبذا والله من

أَلا يا حَبَّذا وَاللَهِ مَن حَمَّلتُهُ وُدّي
أُحِبُّ الوَعدَ مِن فيهِوَإِن لَم يوفِ بِالعَهدِ
حَبيبٌ قُربُهُ الخُلدُوَأَنّى لَكَ بِالخُلدِ
كَأَنّي في الهَوى جَهداًوَقَد زادَ عَلى الجَهدِ
تَرى مِنّي لَهُ بُدّاًوَما لي مِنهُ مِن بُدِّ
فَمَن يُنصِفُني مِنهُعَلى ما بي لَهُ مُدّي
مِنَ اللُؤلُؤِ وَالياقوتِ أَو مِن عَنبَرِ الهِندِ
أَوِ المِسكِ فَإِن المِسكَ مِن أَشباهِهِ عِندي
فَلَو بِتنا بِهِ لَيلاًمَعَ الأَسفاطِ وَالوَردِ
قَضَينا حاجَةَ النَفسِوَلَم نُصبِح عَلى وَجدِ
المزيد لـبشار بن برد

لا توجد أعمال أخرى لهذا المؤلف بعد

من نفس العصرالعباسي

لا توجد أعمال مشابهة من هذا العصر