📜 قصيدة لـ ببشار بن برد📚 مؤلف عباسي

يا صاحبي دعا لومي وتفنيدي

يا صاحِبَيَّ دَعا لَومي وَتَفنيديفَلَيسَ ما فاتَ مِن أَمرٍ بِمَردودِ
ما لِلفَتى غَيرُ ما أَعطى الإِلَهُ وَمايَمنَع فَذَلِكَ شَيءٌ غَيرُ مَوجودِ
وَالأَمرُ صَعبٌ إِذا أَخطَأتَ وِجهَتَهُحَتّى تُوَفَّقَ مِنهُ لِلمَراشيدِ
فَلَيتَ شِعري عَلى قيلِ الوُشاةِ لَناإِذ أَزمَعَ الحَيُّ وَاِنصاعوا لِتَصعيدِ
حَيثُ اِستَقَلَّت وَصَدَّت لا تُكَلِّمُناوَالدَمعُ يَجري عَلى الخَدَّينِ وَالجيدِ
قَد كُنتُ آمُلُ مِن نُعمٍ مَواعِدَهافَما وَأَت لي وَما جاءَت بِمَوعودِ