📜 قصيدة لـ دداود بن عيسى الايوبي📚 مؤلف أيوبي
بوسميِّ حبِّ المُزنِ لا بوليِّهِغدا الرّوضُ زهواً في ملابِ زَهيِّهِ
وأولاهُ إرفادُ الوليِّ برفدِهحَباءً بِمُنهلّ الشُّؤونِ حَبيّهِ
وأتبعهُ جودُ العِهادِ بِحبوِهفأصبحَ ظاميهِ شرُوقاً بريّهِ
دِراكاً بأنواءٍ تباعٍ ثلاثةٍبحُوتيّهِ ثوريّهِ أسديّهِ
فراحَ ثراهُ شاكراً لسمائهِبلفظٍ عليليِّ التهادِي هديِّهِ
تَرى سُندسيّ النبتِ تحتَ كِمامهِكموشيِّ صُبغِ العِهنِ في عبقريّهِ
تبدّى حلياً في قلائدِ زهرِهِفقلنا حليّاً في فنون حُليّهِ
كأنّ أقاحيهِ نِظامُ لآلئٍتداعى نِثاراً في جِنانِ جنيّهِ
كأنَّ يواقيتَ الشّقائقِ شُقّقتفَصِيغت مِن الحوذانِ في عسجديّهِ
يُطرّزُها حُسناً زمرُّدُ آسهِبما يتراءى مِن صفا جَوهريّهِ
فأحسِن بنورِ الشّمسِ ناظر نُورهِفتلقى سَناها في كِمامِ سبيّهِ
وقد عبثت هوجُ الرّياحِ بنشرهِعَراريِّهِ رنديِّه إذخَريِّهِ
إذا ما أتت مشمولةٌ بشمولهِأتت بشذيِّ النّدِّ عن عنبريِّهِ
فقلتُ أنشرٌ تمّ أم نشوةٌ نَمتبذكرِ عريقٍ في العلاءِ عليِّهِ
بمستنصريِّ النّحرِ مُستنجديّهِرشيديّهِ مهديّهِ هاشميّهِ
ضربتُ اليه الدوَّ والدوُّ مجهلٌفلا معلمٌ في طامسي سبسبيّهِ
تلاقى بهِ ذؤبانُ غزلانِ فأوِهوذؤبانُ غزوٍ في فيافي فليّهِ
تُلاقي فتشكو هذه ثم هذهطوىً مُستكِنّاً في مطاوي طويّهِ
اذا ما ذكت فيه ذُكاءٌ لهيبهارأيتَ أجيجَ النارِ في لهبيّهِ
كأنّ بهِ مِن جمرةِ القيظِ قابساًيُرى زَندُهُ مِن مُستطارِ وريّهِ
فمُصطخدُ الحِرباءِ مِن وقعِ حرّهِطنيٌّ يُراعي راحةً مِن طنيّهِ
فكلُّ قرا غُصنٍ مُمالٍ براكبٍكمرتبئٍ مُستوسِقٍ بِرُبيّهِ
بعيرانةٍ مزؤودةٍ مُشمعِلّةٍتَشقُّ بضبعيها قَرا فَدفديّهِ
أمونٍ كمِرادةِ الصَفاةِ أطاحَهاجُحافٌ تمطّى في مطا قردديّهِ
ترتّعتِ السّقطينِ مِن مرتعِ اللّوىببارضهِ حتّى التوت للويّهِ
تُريغُ كلاهُ بينَ ذاوٍ ويانعٍبأصهبِ عافيهِ وجَونِ عفيّهِ
أقامت بهِ حتّى بدا النجمُ طالعاًتطيرُ سَفى البُهمى سوافي سفيّهِ
اذا ما رعت منها المهامهُ جانباًرَعى سيُرها مِن مُنتأى مهمهيّهِ
كعَيرٍ اذا عاينتهُ متوهّماًوعيرٍ اذا عاينتهُ في هويّهِ
بأيدٍ تبذُّ الطرفَ سرعةُ جِدّهابأيدٍ تبُذُّ الطرفَ في جَددّيهِ
بعيديّةٍ جاءت ترامى بعيدِهاالى باب محجوجِ الذُّرى نَبويهِ
فلما أناخت تحتَ ظلِّ جنابهِأناخت بضافي الظّلِّ مستعصميّهِ
فخُذها أميرَ المؤمنينَ بديعةًتُزفُّ بموشيِّ الحلا مُبدعيّهِ
فلا زلتَ بالأعيادِ تُلقى مهنّاًبعيشٍ على مرِّ الزّمانِ هَنيّهِ