📜 قصيدة لـ دداود بن عيسى الايوبي📚 مؤلف أيوبي
يا ملكاً قد جمّلَ العَصراوفاق أملاكَ الوَرى طُرّا
وفاتَ في نائلهِ حاتِماًوبذَّ في اقدامهِ عَمرا
وباكَرَ العلياءَ فافتضّهاوكانتِ الناهِدَةَ البِكرا
أما تَرى الدّهرَ وقد جاءنامستقبلاً بالبِشرِ والبُشرى
يجري لدينا ما أتانا بهِأحسن وأكرم بالذي أجَرى
العيدُ والنَيرُوزُ في حالةٍوطلعةُ المنصورِ والنّصرا
والأرضُ قد تاهت به واغتدتتختالُ في حُلِّتها الخَضرا
عبّستِ السّحبُ على نَورِهافراحَ ثغرُ النَّورِ مُفتراً
الصّومُ قد ولّى بآلامهِوالفِطرُ باللّذّاتِ قد كرا
فانهض بِلا مطلٍ ولا فترةٍنرتشفِ المشمولةَ الخمرا
حِيريّةٌ قد عُتّقُت حِقبَةًفأقبلت تخبرُ عن كِسرَى
واستجلها صفراءَ قُدسيّةًتَحسبُها في كأسِها تِبرا
أو ذَوبَ جمرٍ حلّ في جامِد الماءِ فأبدى فوقهُ دُرّا
وباكرِ اللّذّةَ في حِينهاوقُم بنا ننتهبُ العُمرا
في دوحةٍ أُترجُّها يانعٌيلوحُ في الأغصانِ مُصفرّا
كأنّهُ اذ لاحَ في دوحِهاوجهُ سماءٍ أطلعت زَهرا
واسلم ودُم في عيشةٍ رغدةٍتُبلي على جِدّتِها الدّهرا