📜 قصيدة لـ دداود بن عيسى الايوبي📚 مؤلف أيوبي
ذهبَ العمرُ والليالي عوارِفي اشتغالٍ بخمرةٍ وخُمارِ
بين ساقٍ ومطربٍ ونديمٍوأقاحٍ ونرجسٍ وبهارِ
بقناعٍ من الجهالةِ ضافٍورداءٍ من الشبابِ مُعارِ
أيُّ عقلٍ لمن يروحُ ويغدوبين سُكرِ الهوى وسُكرِ العُقارِ
أسفي كيف أدبرت وُجهةُ العُمرِ على غيرِ عِفَّةٍ واستتارِ
وصِغارُ اللَّذَّاتِ ولَّت وأبقتحَسراتٍ على ذنوبٍ كبارِ
ليتها اذ عَدت بزهرةِ عُمريلم تؤدني بباهظِ الأوزارِ
ليس لي بعدها سوى زفراتٍيتصاعدنَ عن ضلوعٍ حِرارِ
وسُهادٍ اذا اللَّواحظُ أغفتواستباقٍ مِن الدموعِ الغِزارِ
فلعلّي أُطفي لهيبَ الخطايابانسكابٍ من مائها المِدرارِ
واذا ما تعجَّبَ الناسُ منّيقلتُ قولاً فصلاً بغيرِ اعتذارِ
أيُّ بِدعٍ أنابهُ من مُنيبٍجاءَ مستغفراً الى غَفّارِ