📜 قصيدة لـ دديك الجن📚 مؤلف عباسي

شادن راح نحو سرحة ماء

شادِنٌ راحَ نَحوَ سَرْحَةِ ماءٍمُسْرِعاً وَجْنَتاهُ كالتُّفاحِ
وَرَدَ الماءَ ثُمَّ راحَ وقَدْ أَصْدَرَهُ الماءُ في غُلالَةِ رَاحِ
دَقَّ حتى حَسِبْتُهُ وَرَقَ الوَرْدِ جَنِيّاً يَرِفُّ بينَ الرِّياحِ