📜 قصيدة لـ ففهد العسكر📚 مؤلف معاصر
سباك الجيد والقدّوتلك العين والخدّ
وذاك الخصر والردفوذاك الصدر والنهد
وهاتيك الحواجب والجبين وشعرها الجعد
ومبسمها بما فيهفأين الخمر والورد
وأين الفيد من ليلاك والآرام والمرد
وأين الشمس والبدروأين الطير والرند
سبتك وكم وكم منشاعر أودى به الوجد
سبتك وأسرفت بدلالهاوالأهل كم ودوا
سبتك بحسنها والحبقتال ولا حدّ
سبتك بحسنها لتروحمجذوبا ولا تغدو
سبتك بحسنها والحبفيه الصاب والشهد
فجد قبله مزحومزح بعده الجدّ
وبعد قبله قربوقرب بعده البعد
فأصبحت بها كلفاًقليل الصبر يا فهد
وأضناك الشجى المرّبتهيامك والصدّ
وأرمض روحك الشوقوليس من النوى بدّ
فلم تشغلك خولة لاولا هند ولا دعد
وحظّك من هواها الغمّوالتبريح والسهد
فلا رفق ولا عطفولا عهد ولا وعد
ألم يأن لها أنترحم المجنون أم بعد
لك اللَه إذا سرت الصباأو لعلع الرعد
وناديت بروحي أنتيا ليلى ويا نجد
وأبكيت ابنة الدوحبشكواك وما يبدو
وأقعدك اضطرباالنفس في الظلماء والجهد
كأنّك قلب هاتيك القطاة وقد نأى الورد
فهل لامك في حبّكإلّا ذلك الوغد
فدع عنك القنوط فكل جزر بعده مدّ
أخي حسن لي العذرإذا ما قصّر الردّ
فقد كفّنت قيثاريوكأسي مذ كبا الجدّ
فلا الصهباء صهباءولا الأوتار إذ تشدو
فأفق النفس مربدووجه العيش مسود
أيشقى الليث والهفىعليه ويسعد القرد
ولا أطوي الدياجيصارخا إنّي إذن عبد
فلا المدفع بالمجديإذا لم يصدق الجند
ولا الجيش بزحّافإذا ما اطرق البند
ولا بالبيض والعسل المصفى يدرك المجد
فيا أرض خذيني وابلع العسكر يا لحد
أخي حسن لي العذرإذا ما اضطرب الردّ
فقد أهديتني عقدانفيسا دونه العقد
فشكراً والسلام عليكَواشدُ فخدنك السعدُ