📜 قصيدة لـ ففتيان الشاغوري📚 مؤلف أيوبي
يا مُلبِسي بِالصَّدِّ ثَوبَ السَقاموَسالِبي بِالهَجرِ طيبَ المَنام
حَتّامَ لا تَحنو عَلى عاشِقٍمُفارِقِ الوَصلِ غَريمِ الغَرام
يا دانِيَ السُخطِ بَعيدَ الرِضىقِيامَتي قائِمَةٌ بِالقَوام
مِثلُكَ بِالحُسنِ وَمِثلي بِهِفي الحُزنِ لَيسا يوجَدا في الأَنام
أَلقى الهَوى حَبلي عَلى غارِبيفَهِمتُ حَتّى ما فَهِمتُ المَلام
وَهاجَتِ الوُرقُ اِدِّكاري وَما الحَمامُ لِلعاشِقِ إِلّا حِمام
وا بِأَبي وَسنانُ أَجفانُهُصَحيحَةٌ مَكحولَةٌ بِالسَقام
مُعَربِدُ الأَلحاظِ سَكرانُهاصاحٍ وَفوهُ فيهِ أَشهى مُدام
مُعتَقِدٌ أَنَّ دَمي صارَ فيحُكمِ الهَوى حِلّاً وَوَصلي حَرام
إِنّي لأَهواهُ عَلى جَورِهِوَبُخلِهِ حَتّى بِرَدِّ السَلام
البَدرُ يَهوى الشَمسَ لَكِنَّهاتَبعُدُ عَنهُ في لَيالي التَمام
حَتّى إِذا دَبَّ مُحاقاً إِلىتِسعٍ وَعِشرينَ دَنا لالتِئام
فَهَل أُرَجّي وَصلَ شَمسٍ وَقَدأَذابَ جِسمي سَقَمي وَالعِظام