📜 قصيدة لـ ففتيان الشاغوري📚 مؤلف أيوبي
في حُبِّكَ صِرتُ كَالخِلالِوَالصَّبرُ فَلَيسَ مِن خِلالي
واصِل مَن حازَ كُلَّ حُزنٍيا حائِزَ غايَة الجَمالِ
فَالعاذِلُ عادَ لي عَذيراًوَالقَلبُ عَنِ السُّلُوِّ سالِ
عَذِّب بِسوى الصُّدودِ قَلبييا مُنيَتَهُ فَما يُبالي
شُربوشُكُ يا صَبِيُّ مِنهُتَنكيسُ عَمائِمِ الرِّجالِ
هَذا الحالي بِكُلِّ حُسنٍما أَعجَبَ في هَواهُ حالي
غُصنٌ في الحِقفِ تَحتَ بَدرٍيَرنو عَن مُقلَتي غَزالِ
يَرمي عَن قَوسِ حاجِبَيهِمِن لَحظِ الطَّرفِ بِالنِّبالِ
أَبكي كَلَفاً بِهِ عَقيقاًإِذ يَبسِمُ لي عَنِ اللآلي
لا مَتَّع في هَواهُ روحيما عِشتُ بِراحَةِ الوِصالِ
إِن كُنتُ عَلى الرُّقادِ أَبكيإِلّا شَوقاً إِلى الخَيالِ