📜 قصيدة لـ ففتيان الشاغوري📚 مؤلف أيوبي
لَعَنَ اللَهُ جُرجُسَ القُنياطاوَسَقى قَبرَهُ خَرىً وَضُراطا
قُلتُ يَوماً لِدافِنيهِ أَجيبوابِجَوابٍ يَزيدُ قَلبي اِغتِباطا
حينَ وَارَيتُموهُ في لَعنَةِ اللَهِ وَأَلقَيتُمُ عَلَيهِ البَلاطا
ما صَنَعتُم بِقَرنِهِ قالَ لي القَومُ اِستَمِع لا رَأَت عُلاكَ اِنحِطاطا
أَصلُهُ في الثَرى مُقيمٌ وَلَكِنفَرعُهُ صارَ لِلثُرَيّا مَناطا
فَلَقَد نالَ عِرسَهُ كُلُّ زانٍوَاِبنَهُ كُلُّ مَن أَحَبَّ اللِّواطا
نَحَتَتهُ الرِجالُ نَحتَ أَبيهِصَخرَةً وَهوَ كَالفَنيقِ نَشاطا
حينَ لَم يَنحَدِب وَلَم يَكُ إِلّاكَالقَضيبِ الرَطيبِ يَبدو شِطاطا
وَاِبنُهُ لا يَزيدُ بِالنَحتِ إِلّاثِقَلاً فيهِ مُفرِطاً إِفراطا
يا يوحَنّا يا اِبنَ الَّتي بَظرُها جَذعٌ وَيَحكي قَوامُها مِخباطا
لِاِستِها لِحيَةٌ كَلِحيَةِ قِسٍّوَقَفاها ثَطٌّ يَبينُ سُناطا
فَهيَ أَبغى مِن قِطَّةٍ وَتَرى كللَ زَمانٍ يَأتي عَلَيها شُباطا
طالَما أَنبَطَ الزُناةُ بِأَمخالِ الخصا ماءَ رَحمِها إِنباطا
طالَما أَسخَطَت أَباكَ بِأَن نِيكَت لَدَيهِ تَبَرُّعاً إِسخاطا
طالَما زاحَمَت خَلاخيلُها فيجُحرِهِ عِندَ نَيكِها الأَقراطا
تَدَّعي الطِبَّ مُر حِرِمِّكَ لَو كُنتَ تُضاهي في عَصرِنا بقِراطا
يا خَراءَ اليَهودِ في يَومِ سَبتٍخَلَطوا فيهِ قَيئَهُم وَالمُخاطا
بَل خَراءُ الرُهبانِ لَمّا تَعَشّواعَدَساً كاَن فَتُّهُ بَقسُماطا
لَستَ مِمَّن أَمسى يُرَوِّقُ خَمراًلِنَديمٍ وَلا يَمُدُّ سِماطا
لا وَلا أَنتَ مِن نَصارى كِرامٍلَيسَ يَطوونَ عَن نَديمِ بِساطا