📜 قصيدة لـ ففتيان الشاغوري📚 مؤلف أيوبي
لَعَمرُ ضِياءِ الدينِ إِنّي لَمُظهِرُلَهُ كُلَّما قَد كُنتُ أُخفي وَأُظهِرُ
تُقَدّم أَقواماً عَلَينا وَإِنَّنالَأَخلَقُ بِالتَقديمِ مِنهُم وَأَجدَرُ
وَتَرفَعُ صِبياناً عَلَينا كَأَنَّهُممَشايِخُ عِلمٍ في النَدِيِّ تَصَدَّروا
وَتَكسِرُ مِنّا أَنفُساً عَرَبِيَّةًبَسالَتُها لَيسَت عَلى الضَيمِ تَصبِرُ
أَمِن بَقَرٍ بِالدَولَعِيَّةِ خِلتَنافَتُورِدُها أَنّى تَشاءُ وَتُصدِرُ
وَلَو أَنَّني يَمَّمتُ غَيرَكَ لَم يَكُنلَدَيهِ مُقامي هَكَذا حينَ أَحضُرُ
وَلا كانَ يَلقاني بِوَجهٍ مُقَطَّبٍيَرُدُّ سَلامي خِفيَةً حينَ أَجهَرُ
وَلَكِنَّ فَرطَ الوِدِّ نَحوَكَ قائِديوَلَستُ اِمرَأً عَن وُدِّهِ يَتَغَيَّرُ
وَقَد قُلتُ وَالمَصدورُ لا شَكَّ نافِثٌفَعُذراً خَلاكَ الذَمُّ وَالحُرُّ يَعذُرُ
لَئِن دامَ هَذا مِنكَ إِنّي لَظاعِنٌوَكَم مِثلُها فارَقتُها وَهيَ تَصفِرُ
رُوَيدَكَ كَم هَذا التَّعَجرُفُ كُلُّهُسَيَذهَبُ عَنكَ الحالُ وَاللَهُ أَكبَرُ
