📜 قصيدة لـ ففتيان الشاغوري📚 مؤلف أيوبي
هَل مِن حَديثٍ قَديمِ العَهدِ أَوطاريبِهِ تَهيجُ لُباناتي وَأَوطاري
هاتِ الحَديثَ عَنِ الأَحبابِ إِنَّ لَهُمقَلبي رَهينُ صَباباتٍ وَتَذكارِ
سَل عَن فُؤادي بِسَلع مَن كلفتُ بِهِملم أَسكنوهُ وَهم أَلقَوهُ في النارِ
يَهيجُني البَرقُ مِن تِلقاءِ كاظِمَةٍآهٍ لإيماضِ ذاكَ البارِقِ الساري
أَستَودِعُ اللَهَ جيراناً أُحِبُّهُمجاروا وَلَمّا يُراعوا حُرمَةَ الجارِ
ما ضَرَّهُم يَومَ بَينِ الحَيِّ لَو عَطَفواعَلى صَريعِ هَوىً في عَرصَةِ الدارِ
يُسرى يَدَيهِ فُوَيقَ القَلبِ تُمسِكُهُخَوفاً وَقَد مَدَّ يُمناهُ إِلى الباري
يَدعو وَلَيسَ لَهُ خَلقٌ يُساعِدُهُعَلى الصَبابَةِ إِلّا دَمعُهُ الجاري
يا أَهلُ نَجدٍ بِكُم وَاللَه قَد وَضَحَتلِعاذِلي في الهَوى العُذرِيِّ أعذاري
