📜 قصيدة لـ ففتيان الشاغوري📚 مؤلف أيوبي
يا لائِمي في المَليحما أَنتَ لي بِنَصيحِ
نَهَيتَني عَن جَميلٍأَمَرتَني بِقَبيحِ
تَحسينُ رَأيكَ عِنديمِن أَقبَحِ التَقبيحِ
بي غُصنُ بانة حِقفٍيَهتَزُّ مِن تَحتِ يوحِ
مَتى تَرَنَّحَ صادالقُلوبَ بِالتَرنيحِ
ريمُ القُصورِ رَنا عَنلِحاظِ ظَبيِ الشيحِ
فَهَل عَلَيَّ مُليحٌمن بَرقِ ثَغرٍ مَليحِ
بُدِّلت بَعدَ المُعَلّىفي حُبِّهِ بِالمَنيحِ
فَشَحَّ بِالوَصلِ عَمداًمَن كانَ غَيرَ شَحيحِ
فَكُلُّ جَزءٍ بِجِسميمِن طَرفِهِ ذو قُروحِ
يا قَومُ هَل مِن أُساةٍلِقَلبِيَ المَجروحِ