📜 قصيدة لـ ففتيان الشاغوري📚 مؤلف أيوبي
لِلَهِ يوسُفَ كَم أَغاثَ وَغاثاوَأَبادَ مَن عَبَدَ الصَليبَ وَعاثا
يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي عَزَماتُهُجَعَلَت بُزاةَ المُشرِكينَ بُغاثا
لَمّا سَبَيتَ نِساءَهُم وَقَتَلتَهُموَدَّ الذُكورُ بِأَن تَكونَ إِناثا
أَهداهُمُ التَثليثُ لِلتَوحيدِ يَومَ لَقيتَهُم فَقَسَمتَهُم أَثلاثا
لِلسَّبي وَالبيضِ الرِقاقِ وَلِلقَنافَلَكَ المَمالِكُ لا تَزالُ تُراثا
غَزَلتهُمُ أَطماعُهُم حَتّى إِذاما اِستَيئَسوا نَقَضتُهُم أَنكاثا
حَثَّتهُمُ آجالُهُم فَسَقَتهُمُبِسُطاكَ كاساتِ المَنونِ حِثاثا
لَم يَحفِروا تِلكَ الخَنادِقَ حَولَهُمإِلّا لِتَجعَلَها لَهُم أَجداثا