📜 قصيدة لـ ففتيان الشاغوري📚 مؤلف أيوبي
يا هِندُ لا تَسخَري بيوَتَعجَبي مِن مشيبي
وَتَنفُري نَفرَةَ الشادِنِ الأَغَنِّ الرَبيبِ
فَالدَهرُ عَوَّضَني بِالبازي عَنِ الغِربيبِ
فَلَيسَ لي في الغَوانيوَوُدِّها مِن نَصيبِ
أَشكو إِلى اللَهِ مِن لَوعَةِ الغَرامِ الَّذي بي
دارُ الأَحِبَّةِ نادىفيها مُنادي الخُطوبِ
وَقَفتُ في الدارِ أَبكيوَما بِها مِن عَريبِ
سَأَلتُ فيها صَداهاسُؤالَ صَبٍّ كَئيبِ
فَقُلتُ أَينَ حَبيبيفَقالَ أَينَ حَبيبي
قُم فَاِسقِني الراحَ صِرفاًتُجلى بِكَأسٍ وَكوبِ
حَمراءَ شَمطاءَ بكراًلَيسَت بِخَمرِ الزَبيبِ
فَطَعمُها في لَهاتيكَطَعمِ ريقِ الحَبيبِ
يَصبو إِلَيها الوَرى مِنشُبّانِهِم وَالشيبِ
تَعانَقَت هِيَ وَالماءُ في الزُجاجِ الخَصيبِ
تَعَصَّبت بِحَبابٍكَاللُؤلُؤِ المَثقوبِ
فَوَرَّثَت فيهِ سِرَّ السُرورِ بِالتَعصيبِ
تَرمي الحُمَيّا المُحَيّامِن ضحكِها بِالقُطوبِ
لَها دَبيبٌ بِجِسمييا حسنَهُ مِن دَبيبِ
مَتى اِمتَطَتها يَمينيفَلَّت جُيوشَ الكُروبِ
وَلِلهُمومِ بِصَدريتَأَهُّبٌ لِلهُروبِ
يُديرُها قَمرٌ فيخوطٍ بِأَعلى كَثيبِ