📜 قصيدة لـ ججبران خليل جبران📚 مؤلف
بَنَيْتَ لِمِصْرَ أَوَّلَ بَيْت مَالٍبِهِ يُسْتَدُّ عُمْرَانُ الدِّيَارِ
هَلْ لِمَمَالِكِ الدُّنْيَا قَوَامٌبِلاَ وَفْرٍ يُعُدُّ وَلاَ ادِّخَارِ
وَهَلْ تَنْمُوا الْمَرَافِقُ فِي بِلاَدٍوَأَصْلُ الْمَالِ مُمْتَنَعُ الثِّمَارِ
وَهَلْ يَدْعُو إِلى الإِقْدَامِ شيءٌكَمَا يَدْعُو الشُّعُورُ بِالاقْتِدَارِ
عَظِيمٌ مَا فَعَلْتَ لِخَيْرِ مِصْرَفَمَنْ فِي الْقَوْمِ أَوْلَى بِالْفَخَارِ
أَطَلْعَتُ أَنَّ نَجْمُكَ فِي صُعُودٍإِذَا عَادَ النُّجُومُ إِلى السَّرَارِ
فَعِشْ لِصَنِيِعكَ الْمَيْمُونِ وَاشْهَدْتَعَاقُبَ الازْدِهَارِ بِالازْدِهَارِ
سَمَحْتَ بِدَعْوَةٍ فَأَجَابَ قَلْبِيوَعِيقَتْ عَنْكَ عَيْنِي بِاضْطِرَارِ
فَعَنْ قَلْبِي أَزفُّ إِليْكَ شُكْرِيوَعَنْ عَيْنِي أَخفُّ لِلاعْتِذَارِ