📜 قصيدة لـ ججبران خليل جبران📚 مؤلف
قَدَرٌ وَهَلْ يُشْكَى القَدَرْمَا الْحَزْمُ إِلاَّ مَنْ صَبَرْ
إِنَّ الَّذي أَبْقَاكَ أَخْلَفَمِنْهُ مِفْضَالاً أَغَرّْ
أَصْلٌ زَهَا بِكَ حِينَأَثْمَرَ وَالرِّيَاضُ مِنَ الثَّمرْ
سَمَّاك بِاسْمٍ جَامِعٍلِحِلى الجَنَى وحِلَى الزَّهَرْ
أَجْلِلْ بِه مِنْ رَاحِلٍدَانِي النَّدَى سَامِي النَّظرْ
كَان المَقامُ مَقَامَهُ إِنْكَانَ مَجْدٌ أَوْ خَطَرْ
أَنتَ المُنُوطُ بَأَنْ تصُونَ عُلاهُ خَالِدَةَ الأَثَرْ
نِعْمَ البَقِيِّةُ لاِسْتِدَامَتِها ونِعْمَ المُدَخَّرْ
جَمَّ السَّمَاحِ مُطَهَّرُالأَخلاقِ مَمْدُوحُ السِّيَرْ
أَرِيَاضُ صانَتْكَ العِنَايَةُ مِنْ تَصَارِيفِ الغِيَرْ
رَاعَتْ مَنَاقِبُكَ الَّتِيفِي الْبَدْوِ ذَاعَتْ وَالْحَضَرْ
تِلْكَ الفَضَائِلُ فِي الفَضَائِلِكَالفَرائِدِ فِي الدُّرَرْ
بِيضٌ تَقَلَّدُهَا اللَّيَاليوَاضِحَاتٌ كَالغُرَرْ
تُتْلى عَلى الأَيَّامِ آيَاتٌ وَتُجْمَعُ في سُوَرْ