📜 قصيدة لـ ححاجز الأزدي📚 مؤلف
إنّي امْرؤٌ قد أُلْقِحُ الحَرْبَ وإنْ كانَتْ كِشافا
فَإذا ما نُتِجَتْ لَمْتُنْتَتََجْ إلا خِلافا
ثُمَّ ما إنْ تَمْتَرِي دَرَّتُها إلا ذُعَافا
حَينَ يَغْشَى الدَّهْمُ بالدَّهمِ ويَنْسَوْنَ الوِقافا
فَتَرى القِرْنَ مع القِرْنِ صَرِيعَيْنِ رُدَافى
لا يعَافانِ المنَاياوبَلاياها عِيَافا
ولقدْ يَحْمدُني الضَيّفُ إذا ذَمَّ الضِّيافا
ولقد أُرْوي نَدامايَ من الخَمْرِ سُلافا
قَهْوةً تَتْرُكُ ذاَ الحِلْم كَئيباً مُسْتَضافا
مِنْ أبارِيقَ تَراهالُثَّماً ثُمَّ عِكافا
وَبنُو مَجْدٍ قُعودٌيَتعاطَوْنَ الصّحافا