📜 قصيدة لـ ييوسف بن هارون الرمادي📚 مؤلف أندلسي
وَخَرساءَ إِلا في الرَّبيع فَإِنَّهانَظيرَةُ قُسٍّ في العُصور الذَّواهِبِ
أَتَت تَمدحُ النوارَ فَوقَ غُصونِهاكَما يَمدَحُ العُشاقُ حُسنَ الحَبائِبِ
تُبدِّلُ أَلحاناً إِذا قيلَ بدِّليكَما بَدَّلَت ضَرباً أَكفُّ الضوارِبِ
تُغَنّي عَلَينا في عروضين شعرَهاوَلَكنَّ شعراً في قَوافٍ غَرائِبِ
إِذا اِبتدأت تنشدكَ رجزاً وَإِن تَقللَها بَدِّلي تُنشِدكَ في المتقارِبِ
وَلَيسَ لَها تيه الطُّراءِ بِصَوتهاوَلَكن تُغَنِّي كُلَّ صاحٍ وَشارِبِ
