📜 قصيدة لـ ييوسف بن هارون الرمادي📚 مؤلف أندلسي
على كَبدي تَهمي السَّحابُ وَتَذرفُوَمِن جَزعي تَبكي الحمامُ وَتَهتفُ
كَأَنَّ السَّحابَ الواكِفاتِ غَواسِليوَتِلكَ عَلى فَقدي نَوائحُ هُتَّفُ
ألا ظَعنت لَيلى وَبان قطينُهاوَلكنَّني باقٍ فَلوموا وَعَنِّفوا
وَآنستُ في وَجه الصَّباح لِبَينهانحولا كَأَنَّ الصُّبحَ مثليَ مُدنَفُ
وَأقربُ عَهدٍ رَشفَةٌ بَلَّتِ الحشافَعادَ شِتاءً بارِداً وَهوَ صَيِّفُ
وَكانَت عَلى خَوفٍ فَوَلَّت كَأَنَّهامِن الرِّدفِ في قيد الخَلاخلِ تَرسفُ
وَأَهدَت سَلاماً عَن بنانٍ كَأَنَّهاالتماعاً وَوحياً بارِقٌ مُتَخَطِّفُ
بمعصمِ كافورٍ بَياضاً تُكِنُّهُبِغاليةٍ مِن صِبغِهِ وَتُطَرِّفُ