سرى كنسيم الخافقين أتاني

سَرَى كنسيمِ الخافقين أتَانيفلا خَبَرٌ عنه فَقَطُّ أتَانِي
سَرَى عاتباً أمْ زَائراً لحَبيبِهيُعانِقُهُ من شِدةِ الولهانِ
ولو يرعوي ذكري لهُ ومدائِحِيلما طفقت يمناه بالرّسفان
ألا يا أهَيْل الباغِ زِمُّوا رَحِيلَكملمَطْلَبِه ما ضَاعَ منذُ زَمَانِ
ولو عَلِمَ الأصحابُ طُرّاً بحاجَتيإليهِ لَرَامُوا طَلْبَه الثَقَلانِ
وَلَمْ يَثْنِهم عن دَرْكِه قَطُّ دافِعٌولو كانَ محْرُوساً بكلِّ سنانِ
ولو كنت أدري أن بعدك محنتيلدارت بك الجلّى بأعلى مكان