📜 قصيدة لـ ههلال بن سعيد العماني📚 مؤلف معاصر
سألت المعالي والقَنا والمُهنَّداوكسبَ الثَّنا والخيلَ والحربَ والندى
فقلت ومن مولاكُمُ في زَمانِنافقالوا فتىً ذلّتْ بِطلعتِهِ العِدا
مَلِيْك الورى ليث الشراء محمدسليل سعيدٍ للبريةِ أنْجَدا
أفاويق كفيه يَدُرّ انْسِكابُهَاوصار لخلقِ اللهِ في الأرضِ مَوْرِدا
وتَعْنُو له السّاداتُ من كلِّ بقعةٍوجَابتْ له الوُفّاد قَفْراً وَفَد فَدَا
فتىً جودهُ عمَّ البرايا جَمِيعهموطوقَّهم بالدرِّ طُرّاً وقَلَّدا
هو الغاية القُصوى إذا اشتبكَ القَنَاوقُطْبُ رحى الهيجا إذا اتسعَ المدى
يمر به الخطاف في الحربِ عابساًوقد صار طرفُ الشمسِ مِ النقعِ أرْمَدا
قد ابيضَّ وجهُ الدهرِ حين انتشى بهوصار منيراً بعدَ ما كانَ أسودا
وأثقلُ مِنْ رَضْوَى وأعقلُ مَن سَعىبنعلٍ وأوفاهم ذِماماً ومَوْعِدا
وأزكاهم أصلا وأسماهم عُلاًوأرفعهم قدراً جليلاً وأمجدا
وأصغرُهم نفساً وأكبرُهم حِجاوأقصرُهم طَرْفاً وأطولهم يدا
وفرّت أسودُ الغَيْل منه إذا سَطَاوخرَّتْ على أقدامهِ الصِيدُ سُجْدا
هو العُروةُ الوثقاء في كل حالةوليس يرى عن مقصد الرشد مقصدا
وعَمَّرَ روض العِزِّ أخضر مورِقاوأسسَ بنيانَ الثناءِ وَشَيَّدا
ودم يا سليلَ الأكرمين معافياتصير على الأيامِ والخلقِ سَيّدا