📜 قصيدة لـ ههلال بن سعيد العماني📚 مؤلف معاصر
وافى كتابكُمُ كالبدرِ لؤلؤةُوالنورُ من سلكه يعلو ويَنْحَدِرُ
فحطَّ طائرهُ في أنملي فَجَرتْدموعُ عينيَّ عنها يعجز المَطَرُ
صحائفٌ بِبِشَاراتٍ بَعُثَثُ لكموضاحةٌ ما ثلتها الشمسُ والقَمَرُ
تقصُّ أخبارَ حالي وهي حاملةٌمنّي سلاماً كمثلِ الدُّرِ يَنْتَشِرُ
إليكم يا أجلَّ الخلقِ مرتبةًومَفْخَراً ضاقَ عنه البَرُّ والبَحَرُ
ما انفكَ قلبي من ذكراكم أبداًومقلتي ساكنٌ في جَفْنِها السَهَرُ
أسائل الريحَ أحياناً لتعلمنيعَنْكُمْ وليس به علمٌ ولا خَبَرُ
واسأل اللهَ جمعَِ الشملِ في سَرَعٍعسى تفارقني الأحزانُ والكَدَرُ