📜 قصيدة لـ ههلال بن سعيد العماني📚 مؤلف معاصر
أبا خالدٍ ظَنّي لتحفظَ غيبتيوقد خابَ ظَنّي خيبةً إثْرَ خَيْبَةِ
تطوفُ بنا ليلاً كمِثْلِ عَدُوناوقَعْوَسْتَ داري ثم خَرّبتَ بُقْعَتي
وَتَبْتَزُّني مِن حيثُ أني غافلٌوتَجْتَاحُني حتى تناوشتَ طُرَّتي
مرادُك مني غير ما أنا ضامرٌوتُوكزني حتى ترومَ مَنيَّتي
وليس بالجارِ أن يُعاقبَ جارَهُولو رابَهُ من فِعْلِهِ كلَّ رِيْبَةِ
ولو ترعوي ما في ضميري من الجَفالأبديتَ لي لُطْفاً وساءتْكَ غُربتي
وَكَمْ صاحبٍ جاورتُهُ وصَحبتُهُولما افْتَرقْنا ظَلَّ يَطْلُبُ صُحْبَتي
وأنت تُواحِيني بما أنا كارهٌوتَسْطو عليَّ سطوةً بعدَ سطوةِ
وتُبْعِدُني في طَوْراً وأقْرَبْكَ تارةًلعلي أنل أجْراً لصبرِي بمحنتي