📜 قصيدة لـ ههلال بن سعيد العماني📚 مؤلف معاصر
يا حاديَ الركبِ هل مُغْلَنْطِفٌ جاداأرْوَى البِقاعُ وأوتاداً وأوهادا
أم سحَّ مُثْعَنْجِرٌ بِمُقلتِهِوالريحُ تُسْعِدُ لَمْحَ البرقِ إسعادا
هل أصبح الجوُّ بعد السحدِ لؤلؤةًوالأرض لابسةً خزّاً وأبْرَادا
هل للديار اخضرارٌ بعد ما جَدَبَتهل أصبح البان ميّاساً وميّادا
هل الرياضُ أزاهيرٌ مُدَبَّجةٌوالطيرُ تُنْشِدُ بالألحانِ إنشَادا
إن ظَلَّ ذلك حَلَّ الخيرُ مُتَّصِلاًوالرزقُ قد جاءَ مُنْسَاقاً ومُنْقَادَا
يحكي نوالَ ابنِ سلطان الذي افخترتْبه العِباد وقد سادَ الذي سادا
قرن النزال وصنديد القتال ومبذالالنوال مدين صار عبّادا
عظيم حزم قوي العزم يوم وغىوفي السماحة يوم السّلم جوّادا
وافى الذمام رجيح العقل منشرحوليس يخلف عند الوعد ميعادا
ليث تشب به نار الحروب غدايوم الضارب لضرب الأسد معتادا
يصطاد في الروع أقراناً مصمّمةلأنه في الوغى للصيد صيّادا
رَبَّ العلومِ وجَزّارُ الجسومِ وبَتّارُالظَّلوم وللعلياءِ قد شادا
دُمْ يا سعيدُ باقبالٍ ومملكةٍأضحت بِعِزِّكَ أرضَ الله مقلادا