📜 قصيدة لـ ههلال بن سعيد العماني📚 مؤلف معاصر
لقد تقاربن أشباحٌ وأشباحٌعند اللقاءِ وأرواحٌ وأرواحٌ
زارت خُليدةُ والأيامُ غافلةٌوليس يطرقنا هَمّ وأتْرَاحُ
دَنَتْ على رَغَبٍ والقَلبُ في فرحٍوالعاشقونَ لهم في الوَصْلِ أفراحُ
باتت تعلّلني ظَلْماً وتُعْقِبُهراحاً وشابه طعماً ظَلْمَها الراحُ
هَزَّ السِّماك قناةً في أناملِهِعلى المَغيبِ وفيه النجْمُ سَبَّاحُ
والصبحُ وافى وقد شابت عوارِضُهُوالشمسُ بالشرقِ للظلماءِ تَجْتَاحُ
قامت على عَجَلٍ تقضي الوَداعَ وقدعانَقْتُها وغوالي العِطْرِ نَفَّاحُ
والريح تحملُها عني وألزمُهاوحاتِم البَيْنِ نَعَّابٌ ونَوَّاحُ
ولّت تَسحُّ دموعاً من محاجِرِهاكجودِ بدرِ العُلا للخلق مطراح
هذا سعيد بن سلطان شواهرهكالشمس لا يُخْفِيها قُفْلٌ ومِفْتاحُ
تنائفُ الأرضِ جابَتْها الورى طَرَباًلنحوه يَهدِهم بَدْرٌ ومِصْباح
تَشِيمهُ في أوانِ السلمِ مبتهلاًوفي الوغى فهو مطعان ومفراح
أروى البقاعَ دمَ الأعداءِ صارمُهوخَيْلُهُ في غُبارِ الحربِ جُنَّاحُ
يُعْطِي بغيرِ سؤالٍ من سماحتِهِوثَغْرُهُ باسِمٌ والوَجْهُ وَضَّاحُ
لا زال في فِعْلِهِ الطاعاتِ ملتزِماًيأتي الهدى وهو وَثَّاب وجَمَّاحُ