📜 قصيدة لـ ههلال بن سعيد العماني📚 مؤلف معاصر
بَرْقٌ تبَدَّى خِفية بسَنَاءسَحَراً يَعُطُّ جلاببَ الظَّلْمَاءِ
وظَنَنْتُ عُلوةَ قد تَزَحْزَحَ سَجْفُهاعنها ببطنِ الخيمةِ الزرقاءِ
أم زال عن أسمْاَ نياطُ لثامهافتبسمتْ بالروضةِ الخضراءِ
قلبي تذكَّرَ جيرةً في ساخِفٍوطويلعٍ مع قاعةِ الوَعْسَاءِ
مع أثلةِ الوادي صَبِحْتُ خرائداًعنقاء مع غرثاء مع غيداء
كم رَبْرَبٍ ماضي اللحاظِ عَهِدتُهمع سلمةِ الوسطاء بالبطحاءِ
وحمَام أيكٍ ردّدَ الكافاتِ فياثباتِ سَلْع مُوْلعاً ببكاءِ
قد هاجَهُ دهرٌ مضى بلذاذةٍورغيد عيش قد مضى بِهَناءِ
آها على ذاك الزمانِ وطيبهِوالشَّمْلُ فيه جامعُ الأهواء
أشْكو الجَوَى من فَقْدِهِ وفراقِهوأبكي عليه بدمعةٍ حمراءِ
لولا سعيدُ نجل سلطان أتىزمني لَمَا قَدْ كُنْتُ في الأحياءِ
حاز الريَاسةَ والسياسةَ والتُقىوالفخرَ عند العُرْفِ بالأشياءِ
في السلمِ للطاعاتِ فهو ملازمٌولدى المعاركِ فهو قُطْبٌ رحاءِ
هذا السعيديّ الذي ملك الورىطُرَّاً وَيَزْوي جودُه بالطَائي
إن شمته في الرَّوعِ شمتَ جَحَافلاًوالرأيُ فيه عالم العلماء
في كفِّه جناتُ عَدْنٍ للعَطَاوجَهنّمٌ في الحربِ للأعداءِ
حَاضَتْ بيمناه الصَّوارمُ والقَنَامن وَكْزِه في مَعْركِ الهيجاءِ
والشُهبُ تنظرُ فِعْلَهُ فَتَساقَطَتْجَزَعاً وحَلَّتْ باطنَ الدَّقْعَاءِ
الموتُ يَصْدُرُ من شَباةِ سنانهفَتْكاً ومن أقْلامِه الغَرَّاءِ
إن رمتَ منه قضاءَ شُغل واجبٍأبداكَ بالمعروفِ والسَّراءِ
دمْ وابقَ يا نجلَ الإمام بنعمةٍوعَدَاك في ذُلٍّ وكُلِّ بَلاَءِ