📜 قصيدة لـ ههلال بن سعيد العماني📚 مؤلف معاصر
لَحَا اللهُ وَرْقاً هَيَّجَتْني بِشَجْوِهاوفضَّتْ خِتامَ الصبرِ مُذْ يوم غَنَّتِ
على فَنَنِ البَانَاتِ من أيْمَن الحِمىفَقُلْتُ لها كُفِّي فَرِفْقَاً بمُهْجَتي
لَعَلَّ أصَيْحابي يَرِقُّوا ويَسْمَحُواعلى كَلَفي بَعْدَ الفِرَاقِ بِرَجعةِ
فتى سَعِيدٍ أتَتْني مِنْكَ أبياتُتَجمَّعَتْ في حَوَاشيهَا العباراتُ
سُطُورُها نُمْنِمَتْ كأنَّها دُرَرٌتَلُوحُ لي أو عُقُودٌ لُؤْلُؤياتُ
في أربةٍ نَطَقَتْ لوْ كُنْتُ مُكتَفِلاًعَنْها لِتُطربَني بالبذلِ رَغْبَاتُ
وسَلْ سَلِيلَ سَلام فَهْوَ مُخْتَبِرٌفيما ترومُ فَهَلْ عَنْهُ غُنَيّاتِ
واعذُرْ محِبَّكَ يا ذا المَكْرُماتِ لكيتَخْفِقْنَ في مَجْدِكَ المُبْيَض راياتُ