ولي طفلة غرثى الوشاحين قدها

ولي طَفْلةٌ غرثى الوشاحينِ قَدُّهايُحاكي القَنَا في لِينِه واعتدالِهِ
لَهَامِ الظِبَا جيدٌ وأما جَبِينُهاينورُ كبدرِ التَّمِ عندَ كمالِهِ
وعينٌ كعينِ السولعي وفَرْعُهاكَجُنحِ الدُّجى في لونِه وانسدالِهِ
عِذارٌ لها كالروضِ أخضرُ مورقٌفما زال طَرفي راتعاً في ظِلالِهِ
هي الغادةُ الغيداءُ والظَّبْيَةُ التيمراتِعُها في عالجٍ أو رِمالهِ
تُوَاصلُني والشَامِتُونَ غوافلٌوحاسِدُنا في شُكْلِه وعِقَالهِ
بليلٍ كانَّ الشُّهْبَ سِمْطٌ بِنَحْرِهِوفي جيدِهِ طوقٌ أضَا من هلالِهِ
على رَوْضةٍ غَنّاءَ طيبةِ الثرىيَحُمّ حواشيها الحَيا بزلاله
كأنَّ نَدَى الشِبلِ الأميرِ محمدٍيفيض عليها فيضة بنوالهِ
سليل سعيدٍ ذي المحامِدِ والثَنافلا أحدٌ في دهرِهِ كمثالِهِ
فمن عدلِه لم يفترقْ شملُ جامعٍومن جودِه لم يجتمعْ شملُ مالِهِ
فتى لو يُقاسُ الناسُ في درجاتِهملما بَلَغُوا في العزِّ قدرَ نعالِهِ
رجوتُ عطاياهُ تَصِلْني ولم يَخِبْفتىً يرتجي نفعَ العَطا من سؤالِهِ
لكم يا سعيديون فخرٌ بذكرِهِودهرُكُمُ دهرُ النبيّ وآلِهِ
ودم يا أميرَ الخلقِ كالبدر في السَّماتَنَوِّرُ في أحْجَالِه من حِجَالِهِ