📜 قصيدة لـ ححمزة الملك طمبل📚 مؤلف معاصر
بينما الجو بديع رائقٌفيه للنفس من الصفو مجال
والهواء الطلق يهفو عابثابغصون تتثنى بدلال
ومياه الحوض تنساب ضحىبين أشجار الحديقة كالصلال
وشعاع الشمس منها مرسلمثل أسلاك من النور طوال
دهمتنا فجأة عاصفةبظلام مسبكر من رمال
وصفيرٍ هو كالنفخة في الصورإيذاناً لدنيا بالزوال
وبروقٍ أمطرتنا شرراًهائلا كالقصر أو صفر الجمال
ورعود ذهل الناس بهاعن حطام جمعوه وعيال
هي كالصيحة في شدتهاأو جبالٍ تتصادم بجبال
نكبة قد أصبح الجو لهاشر ميدان به شر قتال
حملت ما صادفت في سيرهامن متاع حطمته بالقلال
ليتها كان رآها نفرغرهم ما للطبيعة من جمال
فنسوا الله الذي أبدعهافائقا في صنعه حد الكمال
واستكيني واتركي الأمر لمنأبدع الكون تعالى ذو الجلال