📜 قصيدة لـ ححمزة الملك طمبل📚 مؤلف معاصر
بعد أن طال في هواه صدوديسمح الحب لي بلثم الخدود
وتهاوى وقد تملكه العطف على ساعدي بصدر وجيد
فسرت كهربا المحبة في الجسم وقلبي غدى بغير حدود
لكا رفت الشفاه على الثغر تملت قلوبنا بشهود
ومجال الغرام أن فتح اللهعلى العبد ليس بالمحدود
كلما استعذب الدعابة منيلج في عتبه ليعجم عودي
وإذا اهتاج من حرارة قبلاتي أوما إليَّ بالتهديد
فإذ ما اندفعت ألثمه أسلم لي ثغره الشهي الورود
وتثنى كالمستجير من اللوعة أو ضم قده الأملود
يتغاضى عند احتكامي في الخصرويلتذ عند مس النهود
وله نفرة اذا حكم التيهكظبي من الشراك شرود
أنا أصبو إلى الجمال ولكنكمال الجميل بيت قصيدي
أنا لو كنت قد خلوت من الحبلما كنت شاعراً بوجودي
فدعوني أخلو بمن ملك القلبوإني من الحجى في قيود
ما ألذ الحياة تملأ نفسيمستظلاً بظله الممدود
ما أحيلاه حين يظهر كالكوكب في سيره لدار سعود
ما أحيلاه حين يبسم عن ثغرشهي وطرفه في هجود
هو كالورد قد تجمل بالنضرةوالظرف لا بزاهي البرود
ضل عن منهج الحقيقة قومنسبوا أصل جنسه للقرود
جهلوا قيمة المحاسن والعقلوما في محيطه من بنود
وإذا صح ظنهم فلماذاما ارتقى للكمال باقي القرود
وإذا صح ما ادعوه فماذايصبح الناس بعد دهر بعيد
يا دعاة النشوء عنه تنحوافهو منكم توغل في الجحود
أو لم توجد الطبيعة إلالقبيح القرود أو للفهود
إن من كان ليس يفهم كنه النفسيعييه فهم أصل الوجود
فاتبعوا آدما وإلا استردوامن يد الدهر ما لكم من جلود