📜 قصيدة لـ ححمزة الملك طمبل📚 مؤلف معاصر
أدامك الله أيها الطللُوفدتك القلوب والمقل
أنت آثار دولة ذهبتوملوك الى الثرى رحلوا
رزؤهم ربما يهونهأن سيمضي في إثرهم زحل
لكل حي من العباد مقام قصير المدى ومرتحل
غير أن الذين أبصرهمقد يساوي آلافهم رجل
أيها القصر قد صمدت على الكره ولو أن خطبك الجلل
مشرف أنت من رباك على الخلق لأغلا العظات ترتجل
تخطىء السمع غير أنكلا تخطىء قلبا بالله يشتغل
أنا أدرى بما عنيت من القول وقلبي لوحيك النزل
كنت بالملك حافلا زمنابألوف الضيوف تحتفل
للنهى والصلاح فيك وللجود وللعز تلتقي سبل
لك في أعين الورى حرمحال دون انتهاكه الأسل
قفوا قليلا به فليس لهبتغاضي أمثالكم قبل
مطرق مثل من أقام لإفشاء حديث وعاقه الخجل
خاشع إن تراه تحسبهمن خشية الله حفه وجل
قد وقاه الإله من ضرر النهرفما حف سوره البلل
من ذراه الطيور تخشع منتسبيح حيتانه فتبتهل
من سنا الملك قد تعطل لكنله من وقاره حلل
لم يزل شامخاً على مضضحاسر دون شأوه الجبل
مرتع الأسد كان ثم غدتترتع الشاة فيه والحمل
وزوال النعيم صيرنالضروب الارزاء نحتمل
نحن في عالم كمسرحتمثيل أرى ستره سينسدل