📜 قصيدة لـ ححسن الحضري📚 مؤلف

رأيت بنور الله

رأيتُ بِنُورِ اللهِ ما هو واقعُفقرَّتْ بأجفانِ العيونِ المدامعُ
ألستَ ترى أن الأمور مردُّهاإلى ربها لا ما تشاء الدوافعُ
فعما قريبٍ ينجلي سِتْرُ خِدْرِهاوتجري بها نعماؤها والقوارعُ
فَلُذْ بحظار الصبر منها فإنمالصبرك بابٌ دونه الهمُّ خاشعُ