📜 قصيدة لـ ححسن الحضري📚 مؤلف
دعوتُكَ ربِّي فاستَجِبْ لمؤمِّلٍأتاكَ بِقَلبٍ دائمِ السُّؤْلِ مُحزَنِ
سألتُكَ غفرانًا وعفوًا ورحمةًونُورًا متَى يَدْعُ الجوارحَ تُذْعِنِ
ومَن يَستقِمْ للهِ يَظفَرْ بِفَضلِهِويَنصُـرْهُ ربُّ النَّاسِ في كلِّ موطنِ
فسارِعْ إلى الرَّحمنِ ندمانَ تائبًافكم في الرَّزايا مِن مُـسِرٍّ ومُعلِنِ
سيرفَعُ ربُّ النَّاسِ كلَّ مُلِمَّةٍفيَنْعَمُ في إحسانِه كلُّ مُؤْمنِ
دعا فألَحَّ القلبُ فاقبَلْ دُعاءَهوثبِّتْه بالإيمانِ يَهْنَأْ ويَغتَنِ
وكلُّ رجاءٍ مِن سِواكَ فقَدْ مضَـىبِمَقطوعِ حبلِ الوصلِ مِنهُ ومُؤْذِنِ
فلبَّيكَ ربَّ النَّاسِ مِن كلِّ وِجْهةٍوعفوًا إذا ما خانَنَا نومُ أعيُنِ
هو المرتجَى والملجَأُ الحقُّ والذيإليه يُرَدُّ الأمرُ من كلِّ مقْرنِ
وجادَ بعفوٍ عن ذنوبٍ عظيمةٍفلا القلبُ يُحصيها ولا بَوْحُ ألسُنِ
ومن يُسْلِمِ التَّسويفَ يومًا أمورَهُتَنَلْهُ تَباريحُ الشَّقاءِ ويَحزَنِ
فيا واهبَ الإحسانِ كلَّ مؤمِّلٍوهُمْ بينَ داعٍ في الدُّجَى ومُؤَمِّنِ
دعَونا فأعطَى كلَّ نفسٍ سؤالَهاوليسوا سواءً مِن مُسِـيءٍ ومُحسِنِ
فلا العفوُ مقطوعٌ ولا الذَّنبُ مُقْـصِرٌولا النَّفسُ تَنهانا ولا القلبُ مُعْتَنِ
وكلُّ بعيدٍ سوف يأتي ويَنقَـضيفلا عَجِلٌ مِن بعدُ راضٍ ولا الوَنِي
وليس يفيقُ المرءُ مِن عثَراتِهِإذا جال بالآثامِ في كلِّ مَأمَنِ