📜 قصيدة لـ ححسن الحضري📚 مؤلف

عودوا الى الرحمن

ظهرَ الفسادُ فما لهم مِن رادعٍإلا الوباءُ بأمرِ ربِّكَ يحصدُ
يا ويْلَهُم إنْ لم يُجِيبوا ربَّهمولكلِّ باغٍ في البريَّةِ مشهدُ
ضَلُّوا السَّبيلَ وسبَّحوا باسمِ الهوَىوالأمرُ بعدَ تجمُّعٍ يتبدَّدُ
ظنُّوا بأنَّ اللهَ ربَّكَ غافلٌفرماهُمُ الطَّاعونُ فهْو مجنَّدُ
تلك المساجدُ غُلِّقتْ مِن دونِهملم يَبكِ فُرقتَهم وربِّكَ، مسجِدُ
غضِبَ الإلهُ عليهمُ فرماهُمُوالأمرُ حقًّا بعد ذلك أنكَدُ
باؤوا بخِزيٍ ما له مِن كاشفٍإلا الصِّـراطُ المستقيمُ الأمجدُ
تركوا الصِّـراطَ وما لهم مِن دونِهِهادٍ إلى الرَّحمنِ بعدُ فيهتدوا
الظُّلمُ سُنَّتُهم وساءتْ سُنَّةًوالمكرُ مرقَدُهم وساءَ المرقَدُ
أمْ كيف تُكشَفُ غُمَّةٌ عن أمَّةٍيحدو بِسادتِها لئامٌ نُكَّدُ
عُودوا إلى الرَّحمنِ أو فتصبَّرواإنْ يُجدِكُمْ صبرٌ له وتجلَّدوا
ما أنتُمُ إلا جراثيمٌ هوَتْفتلقَّفَتْها مِثلُها، فتزَوَّدوا
لعَناتُ ربِّكَ حلَّقتْ مِن حولِهمكيف النَّجاةُ ومقْتُه يترصَّدُ
فالعَنْ إلهي كلَّ باغٍ مُفسدٍما إنْ له إلا عِداؤكَ محتِدُ
لا تَهدِ بعد اليومِ منهم فاسقًاواحصدهُمُ حصدًا وبئسَ المحصدُ