📜 قصيدة لـ ححسن الحضري📚 مؤلف
أسلمتُ وجهي للذيفطرَ الخلائقَ مِن عَدَمْ
سبحانَ ربِّكَ إنَّهلو قال كُنْ للشيءِ تَمّْ
فالحمدُ للهِ الذيفي حُكمِه الفصلُ الأتَمّْ
مَن كان لا يَرضَى بهفلَهُ المهانةُ والنَّدَمْ
لو كنتَ تعلمُ مهربًامِن حُكمِه فانظُرْه ثَمّْ
فاصبِرْ لربِّكَ إنَّهسيجودُ بالخيرِ الأعَمّْ
ويَذِلُّ كلُّ منافقٍقد خاض في مدحٍ وذَمّْ
واعلَمْ بأنَّ الأمرَ حيــثُ أرادَ ربُّكَ واستَتَمّْ
ما كان ربُّكَ غافلًاأو كان يَتركُ مَن ظَلَمْ
لكنَّه قَدَرٌ جرَىومضَى بما خَطَّ القَلَمْ
ليَمِيزَ ربُّكَ مَن غوَىومَنِ استقامَ ومَن ألمّْ
في الدَّهرِ آياتٌ مضتْوتَجِيءُ آياتٌ وكَمْ!!
لا يَعبُرُ الفُسَّاقُ منــها غيرَ ترديدٍ وطَمّْ