📜 قصيدة لـ ححسن كامل الصيرفي📚 مؤلف معاصر
سَيِّدي إِلَيكَ أَرتَجي مِنكَ عَفواًأَنَّني فيكَ قَد تَحَمَّلتُ وِزرا
كانَ مِنّي إِلَيكَ لَومٌ وَعَتبٌإِذ أَتى البُنُّ وَهوَ كَالصَبرِ مُرّا
ثُمَّ أَنّي ذَكَرتُ مِن بَعدِ هَذاأَنَّ أَخذي لِلبُنِّ قَد كانَ صَبرا
فَاِحتَسَيناهُ مُرغَمينَ وَقُلناأَنَّ في الصَبرِ لَو عَلِمتُ لا جَرا
فَاِعفُ عَنّا فَإِنَّما العَيبُ مِنّاوَتَجاوَزَ فَقَد بَلَغتَ العُذرا
وَإِذا ما أَرَدتَ فَاِبعَث إِلَيناصِنفَ بُنٍّ وَالنَقدُ يُرسِلُ صَرا