📜 قصيدة لـ ححيدر الحلي📚 مؤلف نهضوي
يا آل فِهرٍ أين ذاك الشباليست ضُباكِ اليوم تلك الضُبا
للضيم أصبحت وشالَت ضُحًىنَعامةُ العزِّ بذاك الإِبا
فلستِ بعد اليوم في حبوةٍمثلُكِ بالأمس فحليّ الحُبا
فعزمُك انصبَّ على جَمرِهدمُ الطلى منك إلى أن خَبا
ما بقيت فيكِ لمُستنهِضٍبقيَّةٌ للسيف تُدمي شَبا
ما الذلَّ كلّ الذل يوماً سِوىطرحكِ أثقال الوغى لُغّبا
لا يُنبت العزَّ سوى مَربعليس به بَرق الضبا خُلَّبا
ولم يطأ عرش العُلا راضياًمَن لم يطأ شوكَ القنا مغضبا
حيَّ على الموتِ بني غالبٍما أبرد الموت بِحرِّ الضبا
لا قرَّبتك الخيل مِن مطلبٍإن فاتكِ الثأرُ فلن يُطلبا
قُومي فأما أَن تُجيلي علىأشلاءِ حربٍ خيلك الشُزَّبا
أَو ترجعي بالموت محمولةًعلى العوالي أغلباً أَغلبا
ما أَنتِ للعلياء أَو تَقبليبالقُبِّ تنزو بكِ نزو الدبى
تقدمُها من نَقعِها غُبرةٌتُطبّقُ المشرقَ والمغربا
يا فِئَةً لم تدرِ غير الوَغىأُمًّا ولا غير المراضي أَبا
نومكِ تحت الضيم لا عن كرًىأسهر في الأجفان بيضَ الضُبا
أللهُ يا هاشمُ أين الحمىأينَ الحفاظُ المرُّ أين الإِبا
أَتشرقُ الشمس ولا عينُهابالنقع تعمى قبل أن تغربا
وهي لكم في السبي كَم لاحظتمصونةً لم تبدُ قبل السِبا
كيف بناتُ الوحي أعداؤكمتدخل بالخيلِ عَليها الخِبا
ولم تَساقط قطعاً بيضكموسمرُكم لم تنتثر أكعُبا
لقد سَرت أسرى على حالةٍقلَّ لها مَوتُكِ تحت الضُبا
تُساقطُ الأدمعَ أجفانهاكالجمر عن ذوبِ حشاً أُلهبا
فدمعُها لو لم يكن مُحرقاًعادَ به وجه الثرى مُعشبا
تَنعى أفاعي الحيَّ مَن كم وطوامَن دبَّ بالشرِّ لهم عقربا
تنعى بَهاليلاً تسلُّ الوغىمِن كلِّ شهمٍ منهم مِقضبا
تنعى الأُلى سُحب أياديهمُتَستضحك العامَ إذا قطَّبا
تنعاهُم عطشى ولكن لهمجَداولُ البيض حلت مشربا
خُطَّت بأطرافِ العوالي لهممضاجعُ تسقى الدمَ الصِّيبا
سل بهم أما تسل كربلاإذ واجهوا فيها البلا المُكربا
دكُّوا رُباها ثم قالوا لهاوقد جَثوا نحنُ مكان الرُبا
يا بأبي بالطف أشلاؤُهاتنسج في الترب عليها الصَبا
يا بأبي بالطف أوداجُهاللسيف أضحت مرتعاً مُخصبا
يا بأبي بالطف أحشاؤهاعادت لأطرافِ القنا مَلعبا