📜 قصيدة لـ اابن الفارض📚 مؤلف أيوبي
أشاهدُ معنَى حُسْنكُمْ فَيَلَذُّ ليخُضُوعي لَدَيْكُمْ في الهوى وتَذَلّلي
وأشتاقُ للمَغْنَى الذي أنْتُمُ بِهِوَلَوْلاَكُمُ ما شَاقَنِي ذِكْرُ منْزل
فَلِلَّهِ كم من ليلةٍ قد قَطَعْتُهابِلَذّةِ عيشٍ والرّقِيب بمَعزِل
ونَقْلِي مُدَامي والحَبيبُ مُنادِميوأقْداحُ أفْراحِ المَحَبَّةِ تَنْجَلي
ونِلْتُ مرادي فوق ما كُنْتُ راجياًفوا طَرَبا لو تَمّ هذا ودامَ لي
لَحاني عَذُولي ليس يَعْرِف ما الهوَىوأينَ الشجيُّ المُسْتَهامُ مِنَ الخَلي
فدَعْنِي ومَن أهوى فقد مات حاسديوغابَ رقيبي عند قُرْبِ مُواصِلي