📜 قصيدة لـ اابن حمديس📚 مؤلف أندلسي
وناطقةٍ بالرّاءِ سَجْعاً مُرَدَّداًكحُسْنِ خريرٍ من تكَسّرِ جَدْوَلِ
مُغَرّدةٍ في القُضْبِ تحسَبُ جيدَهامقلَّدَ طوْقٍ بالجمانِ المُفَصَّلِ
إذا ما امّحى كُحلُ الدجى من جفونهادَعَتْكَ إِلى كَأسِ الغَزالِ المُكَحَّلِ
مَلَأتُ لها كَفَّ الصبوحِ زُجاجةًمُذَهِّبَةً بالرّاح فضّةَ أَنمُلِ
كَأَنَّ بَياضَ الصّبْحِ حُجَّةُ مُؤمنٍعَلَتْ من سوَادِ الليل حُجّةَ مبطلِ
كأنّ شعاعَ الشمسِ في الأفقِ إذ جلتْبه صدأ الإظلام مِدْوَس صَيْقَلِ
أَدِمْ لَذّةً ما مَتّعَتكَ بساعةٍوما دمتَ عن عرق بِغَيرِ تَرَحُّلِ
فَما عيشَةُ الإِنسانِ صَفوٌ جميعُهاولا آخرٌ من عمره نِدّ أوّلِ